خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

كارثة كبرى حلت بمواشينا جراء اهمال صحة تبوك  «^»  ماذا حصدنا من الأندية الأدبية؟!  «^»  مظاهرة وغضب الخريجين قريباً  «^»  جيل قزح  «^»  (صرخة معلمة محو أمية مظلومة )   «^»  أنا علماني ..!  «^»  طلاب كلية العلوم بجامعة القصيم بلا مكافئات العنوان   «^»  لا ساعة ولا قلم  «^»  معاناة الخريجات  «^»  الشيخ والفنان جديد المقالات
"التربية والتعليم" تعلن تعيين 9114 معلمة   «^»  السعودية ومعظم الدول العربية يُعلنون الجمعة أول أيام عيد الفطر  «^»  ثمانينة في تبوك تتحصل على مخالفة مرورية بجدة  «^»  سقوط المقنعين مغتصبي وسارقي فتاة الرياض بقبضة الأمن  «^»  فتاة خليجية تلقى مصرعها سقوطا في المدينة المنورة  «^»  هيئة الصفراء ببريدة تخلص فتاة من مبتز قبل زواجها  «^»  يهودي يغتصب أبناءه الأربعة عشر   «^»  شعراء النظم والمحاورة يحيون عيد بقعاء   «^»  مسلسل أبواب الغيم يزيّف التاريخ الشعري وينسبه لمحمد بن راشد آل مكتوم  «^»  7 مليارات قيمة مبيعات الذهب محليا للربعين الأول والثاني جديد الأخبار




المقالات
مقالات وآراء
حس المسؤولية وروح المبادرة

امينة السوسو

حس المسؤولية وروح المبادرة

ماذا يعني الإحساس بالمسؤولية؟ ... أنّ لديك مسؤوليات تؤديها على أكمل وجه أم لديك واجبات ينبغي القيام بها ! . وماذا تعني المصطلحات التالية: [Self-start, Motivated, Proactive, Leadership]؟ إذ أنّه في الأوانة الأخيرة كثيراً ما تتردد هذه المصطلحات في المقابلات والحوارات (إن كان للوظائف أو في وسائل الإعلام) وخاصة في القطاع الخاص كما أصبح لهذه المصطلحات دورات خاصة ودروس منها ما هو موجود على النت، وكل ذلك في سبيل الحصول على أفضل وظيفة ومن ثمّ لتكون فعالاً في الشركة وتسعى لنجاحها. أو أن تكون مديراً ناجحاً لمشروعك الخاص.

والسؤال هنا: كيف دخلت تلك المصطلحات عالمنا وازدادات أهميتها مع فتح باب الاستثمارات في بلدنا؟ بالطبع الجميع يعلم التنوع الهائل في الغرب وخصوصاً في المعتقدات والمبادئ والأفكار ولذلك قاموا بوضع قوانين وأنظمة تساهم في تطوير الاقتصاد وزيادة الاستثمارات ليس إلا. ولكن إن عدنا للوراء قليلاً وبالتحديد إلى العصر الذهبي للدولة الإسلامية ومنذ البداية (مع أنّ البعض سيقول مالنا والعودة للوراء خلينا في الحاضر ولكن – من ليس له قديم فجديده قديم) فمن أهم مبادئ الإسلام على سبيل المثال: روح المبادرة من خلال تبليغ الدعوة الإسلامية وترك بصمة واضحة فيها، ومن ثمّ الإحساس بالمسؤولية تجاه الأهل والبيت والجيران والوطن والدين ونعرف جميعنا حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) فهل نطبق هذا الحديث على أكمل وجه أم أنّ كلاً منا يرمي الحمل على الآخر. ثمّ ماذا يعني أن تكون فعالاً في شركتك وتسعى لنجاحها؟ فهل لتذكرنا التآخي بين المهاجرين والأنصار وتعاونهم في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق هدف واحد وهو نشر الدعوة الإسلامية والعمل بمبادئها فكان ثمرة هذا التعاون بزوغ فجر الدولة الإسلامية من المدينة المنورة. والتي فيها شخصيات قيادية لا يسعنا إلا نقف بكل احترام أمامهم منهم عمر ابن الخطاب الذي كان يجمع بين الشخصية القيادية الحازمة العادلة والقلب الرحيم المؤمن مما جعل حكمُه مميز في تلك الفترة والامثلة كثيرة لا تتسع المقالة لذكرها.

إذاً هل هذه المصطلحات جديدة حتى نقيم لها الدورات وتُصمم لها المواقع التدريبية على النت أم هي من صلب مبادئنا وأخلاقنا؟

كذلك مصطلح (communication skills) أو مهارت التواصل! ويبدو فعلاً أنّ الكثير منا يحتاج لدورة تدريبية في هذا. إذ نسينا أنّ الدين معاملة، والأحاديث النبوية كثيرة منها: (الكلمة الطيبة صدقة)، (ابتسامتك في وجه أخيك صدقة)، والآية الكريمة: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)، والأمثلة كثيرة، فماذا جرى لنا حتى نبحث عن ما يفعله الآخرون وننسى ما لدينا، فكم نحتاج لأن نراجع ما نقوم به في وظائفنا وإن كنا نقوم بما يجب علينا على أكمل وجه أم أنّ ضمائر البعض لم تصحو من غفوتها. وهل كلٌ منا يتحمل مسؤولياته كاملة تجاه من حوله؟ أسئلة كثيرة تنتظر العمل وليس الكلام فقط؟ علنا نستطيع تطوير بلدنا ورقيه في جميع المجالات.


امينة السوسو


نشر بتاريخ 18-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (22 صوت)


 



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alsahaa.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية