في التجمع العائلي الخاص بعيد الاضحى المبارك زارنا ضيف لطيف مكوّن من طيف يأتي عادة بعد هطول المطر مع أشعة الشمس ومع جمال المنظر كان بجانبي مجموعة من الأطفال فسألتهم بكل ثقة ماهذا الشئ الجميل الذي ظهر في السماء فردّوا علي كلهم بصوت واحد هذا قوس الرحمن فقلت لهم بثقة لا هذا قوس قزح ورد علي أكبرهم قائلاً قزح يعني الشيطان أو إله الإغريق، توقفت قليلاً وقلت في نفسي أليس هذا ما تعلمناه في مدارسنا !!! شدني الموضوع ودخلت في المجلس الذي يجلس فيه منهم بالمرحلة الثانوية والمتوسطة وسألتهم عن هذا الضيف اللطيف الذي في السماء وردّوا علي هذا قوس الرحمن وبعضهم قال قوس الله، واتجهت بعدها الى أبناء جيلي وهم الذين درسوا الى عام 1415 هـ تقريباّ في تعليمهم قبل الجامعي وسألتهم ماهو هذا الضيف الذي في السماء وكان الرد مطمئناً لي نوعا ما لأنهم قالوا قوس قزح فأخبرتهم بما حدث لي مع الجيل الجديد وبعد المناقشة الجادة عرفنا أن هذه المعلومه تم تغييرها مع تغيير المناهج في مدارسنا وهناك الكثير منها مثل عباد الشمس تم تغييره الى تبّاع الشمس مع أنه كان يدرس لنا في كتاب العلوم بهذا الإسم وفي المقابل سألت واحد من كبار السن من الجيل الذي قبلنا والذي لم يتعلم فرد علي كنّا نسميه الجنة والنار من جهلنا، ومن هنا أتسائل أمام وزارة التربية والتعليم لماذا لا يكون هناك خدمات ما بعد البيع لعقول جيل قزح والتي تم تلقينها بمعلومات مغلوطه؟ ولماذا لم تكن هناك شفافية في المعلومات التي تم تغييرها وخصوصاَ العقائديه منها؟ وبما أن هذه المعلومات اكتشفناها بالصدفه فهل هناك معلومات غيرها؟ بالتأكيد يوجد كلمات ومعلومات كانت خاطئة ومن ثقتنا في مدارسنا والمعلمين في تلك الفترة لم نكن نناقش فيها، ولا نريد من وزارة التربية والتعليم تعليمنا مرة أخرى ولكن نريد فقط كتيب صغير يوضع في موقعهم الإلكتروني أو يوزع في المكتبات ويجمع فيه المعلومات التي تم تغييرها أثناء مرحلة تغيير المناهج ليستفيد منه جيل قزح ولكي لا نقع في إحراجات مع أبنائنا خصوصاً أننا محسوبين أمامهم متعلمين وعلى مستوى عالي من التعليم ولكن أتمنى أن لا يتم تسمية الكتيب "إلى جيل قزح" لأن قزح يعني الشيطان أو إله الإغريق حسب ما فهمته من ذلك الطفل الصغير.
فيصل الصويمل